هل سيحطم ليونيل ميسي أو كيليان مبابي الرقم القياسي لهدافي كأس العالم؟

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في صيف استثنائي. ومع توسع البطولة لتشمل 48 منتخباً لأول مرة، تزداد الإثارة ليس فقط حول هوية البطل، بل حول الأرقام القياسية الفردية التي صمدت لسنوات طويلة، وعلى رأسها لقب “الهداف التاريخي للمونديال”.

,منذ انطلاق البطولة الأولى عام 1930 في أوروغواي، سُجل 2720 هدفاً في 964 مباراة عبر 22 نسخة، لكن عدداً قليلاً من الأساطير استطاعوا حفر أسمائهم بمداد من ذهب في قائمة الهدافين التاريخيين.

ميروسلاف كلوزه.. الملك المتربع على العرش

لا يزال النجم الألماني ميروسلاف كلوزه هو الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 16 هدفاً، سجلها خلال 24 مباراة خاضها في أربع بطولات متتالية (2002، 2006، 2010، 2014).

  • البداية: سجل 5 أهداف في أول ظهور له عام 2002.

  • التألق: نال حذاء الهداف في مونديال 2006 بخمسة أهداف أخرى.

  • الختام المثالي: اعتزل دولياً بعد رفع كأس العالم 2014، محطماً رقم البرازيلي رونالدو في عقر داره.

قائمة أساطير التهديف في تاريخ المونديال

خلف كلوزه، تأتي قائمة تضم أسماءً مرعبة في عالم الهجوم، تعكس حقباً زمنية مختلفة من عمر البطولة:

  1. رونالدو “الظاهرة” (البرازيل): يحتل المركز الثاني برصيد 15 هدفاً في 19 مباراة، وكان النجم الأول لمونديال 2002 بثمانية أهداف.

  2. جيرد مولر (ألمانيا): “مدفعجي” الماكينات الذي سجل 13 هدفاً في 14 مباراة فقط.

  3. جوست فونتين (فرنسا): صاحب الرقم القياسي العصي على الكسر بتسجيل 13 هدفاً في نسخة واحدة فقط (1958).

  4. ليونيل ميسي (الأرجنتين): يمتلك في رصيده 13 هدفاً، سجل الجزء الأكبر منها في رحلة تتويجه الأسطورية بمونديال قطر 2022.

ميسي ومبابي.. هل يكتب التاريخ فصلاً جديداً؟

الأنظار كلها تتجه الآن نحو الثنائي الأبرز في الساحة العالمية، واللذين يمتلكان فرصة حقيقية لتحطيم رقم كلوزه هذا الصيف:

ليونيل ميسي (13 هدفاً)

يحتاج “البرغوث” الأرجنتيني إلى 4 أهداف فقط ليتخطى كلوزه وينفرد بالصدارة التاريخية. ميسي الذي يقود “التانجو” للدفاع عن لقبه، يعيش حالة من النضج الفني الكبير، وقد تكون نسخة 2026 هي مسك الختام لمسيرته الأسطورية بتحطيم هذا الرقم.

كيليان مبابي (12 هدفاً)

رغم صغر سنه مقارنة بمنافسيه، يمتلك مبابي معدلاً تهديفياً مخيفاً؛ حيث سجل 12 هدفاً في نسختين فقط (2018 و2022). يحتاج النجم الفرنسي إلى 5 أهداف لمعادلة كلوزه، وهو رقم يبدو في المتناول تماماً للاعب سجل “هاتريك” في نهائي النسخة الماضية.

الخلاصة: نسخة الأرقام القياسية

بين خبرة ميسي وطموح مبابي، يبدو أن عرش ميروسلاف كلوزه بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى. ومع زيادة عدد المباريات في النظام الجديد للبطولة، قد لا يكتفي أحد النجمين بتحطيم الرقم فحسب، بل قد يبتعد بصدارة الهدافين لسنوات طويلة قادمة.

مقالات ذات صلة

المباريات 📰 الاخبار 🏆 البطولات 🎙️ المعلقين
×