77 يومًا تفصل بين نيمار وإقناع أنشيلوتي

يعد نجم فريق سانتوس، نيمار جونيور، الأيام التي تفصله عن نهائيات كأس العالم 2026، حيث لم يتبق له سوى أقل من 77 يوما لإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأنه يستحق العودة إلى منتخب البرازيل والمشاركة في ما قد يكون كأس العالم الأخير في مسيرته.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن وضع نيمار الحالي لا يناسبه، فهو ليس في أفضل حالاته البدنية عقب سلسلة من الإصابات التي أثرت على أدائه في الفترة الأخيرة، كما أن عودته إلى ذروة لياقته البدنية تبدو صعبة في الوقت الحالي.
وعانى نيمار من غياب طويل عام 2025 بسبب إصابة قوية في الرباط الصليبي قبل أن يعود للملاعب ويخضع على إثرها لعملية جراحية أخرى لاستعادة جاهزيته البدنية، في محاولة للعودة إلى مستواه المعروف.
من جهته، أوضح كارلو أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن عودة نيمار للمنتخب مشروطة ببلوغه الجاهزية الكاملة، حيث أكد المدرب الإيطالي أن الفريق يحتاج للاعبين في أفضل حالاتهم البدنية والفنية.
بدأ نيمار هذا العام بخطة خاصة تتضمن برنامجًا غذائيًا وتدريبيًا بالتنسيق مع ناديه سانتوس، بهدف تجنب الانتكاسات واستعادة لياقته البدنية تدريجيًا، لكن بعض الأحداث خارج الملعب أثرت على جهوده لتحقيق عودة قوية.
وأثار غيابه عن مباراة حضرها أنشيلوتي ومسؤولو الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لمراقبته الجدل، مما أدى إلى استبعاده من التشكيلة الأخيرة للمنتخب، حيث أكد المدرب أن اللاعب يحتاج لمزيد من العمل قبل التفكير في استدعائه.
ومع ذلك، يبقى حلم المشاركة في كأس العالم حيا بالنسبة لنيمار، خاصة مع دعم العديد من أساطير كرة القدم البرازيلية الذين يعتقدون أنه قادر على إحداث الفارق إذا تمكن من استعادة جاهزيته قبل انطلاق البطولة.



