امتياز لا يتمتع به سوى ريال مدريد في أوروبا

اختتمت الجمعية العمومية لاتحاد الأندية الأوروبية (EFC)، التي انعقدت مؤخراً في براغ، بالتأكيد على الوحدة التي سادت كرة القدم الأوروبية منذ انتهاء مشروع دوري السوبر، واستعادة مكانة ريال مدريد ضمن الهيكل الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
ريال مدريد هو النادي الوحيد في أوروبا الذي يمثل نفسه بشكل مباشر في الاتحاد، دون أن يكون جزءًا من الجمعية العمومية للأندية الأخرى، مما يمنحه تأثيرًا استثنائيًا في عملية صنع القرار داخل كرة القدم الأوروبية.
وتندرج بقية الأندية ضمن مجموعة الأندية الأوروبية التي يرأسها ناصر الخليفي، وتتمتع بعلاقات استراتيجية وتجارية قوية مع الاتحاد الأوروبي، تضم أكثر من 800 فريق، ما يجعل تأثيرها الفردي أقل مقارنة بتأثير ريال مدريد وحده.
وأكدت الرابطة موقفها الإيجابي تجاه ريال مدريد وأهمية دوره في خططه المستقبلية بعد أول اجتماع للنادي منذ التغيير الكبير في المشهد الأوروبي.
وذكرت الجمعية العمومية لاتحاد الأندية الأوروبية: “هناك وحدة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وريال مدريد، وA22. وتم تناول التواصل المشترك الأخير بين الاتحاد والاتحاد والنادي الملكي، مع التزام جميع الأطراف بالتعاون البناء لصالح كرة القدم للأندية”.
يبرز تأثير ريال مدريد بوضوح مقارنة بالأندية الأوروبية الأخرى، سواء من حيث قدرته على التأثير بشكل فردي على عملية صنع القرار أو ضرورة مشاركة النادي وذكره في جميع المنتديات، وهو امتياز لا يتمتع به أي ناد آخر في أوروبا.



