صفقة تذكرنا بانتقال لويس سواريز

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن نادي برشلونة وضع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب فريق إنتر ميلان، على رأس أولوياته لتعزيز خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتحولت هذه الصفقة من كونها شبه مستحيلة إلى ممكنة بسبب تراجع شعبية اللاعب في إيطاليا في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب التقرير، واجه باستوني انتقادات حادة بعد حادثتين بارزتين: دوره المؤثر في طرد بيير كالولو لاعب يوفنتوس خلال مباراة بين الفريقين في فبراير الماضي، وطرده في الشوط الأول من مباراة إيطاليا الحاسمة أمام البوسنة، والتي أسفرت عن إقصاء الأزوري من تصفيات كأس العالم 2026. وهذا ما وضعه تحت انتقادات واسعة النطاق داخل الأوساط الرياضية الإيطالية.

وأوضحت الصحيفة أن تراجع مكانة باستوني، الذي كان يعتبر من أفضل المدافعين في الدوري الإيطالي، يشبه إلى حد كبير ما حدث مع النجم الأوروغوياني لويس سواريز عام 2014، عندما واجه عاصفة من الانتقادات عقب واقعة العض التي تعرض لها جورجيو كيليني خلال مباراة إيطاليا وأوروجواي في كأس العالم.

وتحول سواريز وقتها من نجم لا يمكن المساس به في ليفربول إلى لاعب قابل للبيع في فترة قصيرة، وهو ما استغله برشلونة للتعاقد معه، رغم العقوبة التي فرضها الفيفا بإيقافه 9 مباريات ومنعه من أي نشاط كروي لمدة 4 أشهر.

وأشار التقرير إلى أن الصفقة التي أبرمها برشلونة مع سواريز في يوليو 2014 مقابل 81 مليون يورو، جاءت بعد أيام قليلة من الواقعة، رغم أن اللاعب كان قريبا من الانتقال إلى ريال مدريد قبل ذلك، نظرا لاهتمام النادي الملكي بخدماته في ذلك الوقت.

وأبرز المصدر نفسه أوجه التشابه بين الحالتين، مشيرا إلى أن كلا من سواريز وبستوني عاشا مرحلة انتقالية من النجومية المطلقة إلى حالة الرفض الشعبي. وتزامن ذلك مع تشابه في العمر، إذ كان سواريز يبلغ من العمر 27 عاما عندما انتقل إلى برشلونة، بينما يبلغ باستوني حاليا 26 عاما، وسط ضغوط متزايدة وصلت إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

المباريات 📰 الاخبار 🏆 البطولات 🎙️ المعلقين
×