جوارديولا: لا أفهم هذا وأعرف نوايا رودري بشأن مستقبله

ظهر الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، في مؤتمر صحفي للحديث عن مباراة الغد أمام أرسنال في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الاتحاد.
قال المدرب: “الفوز بكأس الرابطة؟ يبدو الأمر كما لو أنه مضى وقت طويل بالفعل. إنه لأمر رائع أن نفوز بلقب آخر، خاصة ضد فريق يعتبر الأفضل في أوروبا حتى الآن. لقد كانت مباراة اختبارية جيدة، وبمجرد انتهاء مباراة، تأتي أخرى. لدينا فرصة للوصول إلى إنجاز مذهل بثمانية نهائيات متتالية، وهو أمر لم يحدث من قبل”.
عن رحلة الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي: “يمكن أن تمر بيوم سيء، وهذا يحدث أحيانًا. لقد كنا هناك دائمًا، وهذا يجعلني فخورًا. وصلنا إلى نصف النهائي سبع مرات متتالية، وهذا إنجاز عظيم حقًا”.
وتابع بخصوص تصريحات رودري عن ريال مدريد: “لا أعلم، ليس لدي رأي، لأنني لا أعرف النوايا.. أعرف نوايا النادي وأعتقد أنني أعرف نوايا اللاعب، لكن لا أعرف بالضبط”.
وعن أداء فودين: “لا يوجد قلق. لا داعي للقلق. يبلغ من العمر 25 عامًا وقد فاز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز والعديد من الإنجازات. لقد كانت مساهمته مذهلة، وما حدث هو مجرد مرحلة طبيعية في مسيرة طويلة جدًا. في مرحلة ما، سيعود ويستعيد مستواه”.
وتابع عن ليفربول: “ليفربول كان دائمًا المنافس الأكبر. هذا فريق استثمر بشكل لا يصدق الموسم الماضي ليظل قادرًا على المنافسة لسنوات عديدة، وهو في دوري أبطال أوروبا مع لاعبين من الطراز الأول. نأمل أن نقدم الأداء كما فعلنا ضد أرسنال للوصول إلى المستوى التالي”.
وعن رحيل محمد صلاح نهاية الموسم: “أرقام وثبات، يا له من لاعب، ويا له من إنسان رائع. أهداف وتمريرات حاسمة وأسطورة مطلقة لليفربول والدوري الإنجليزي الممتاز لما قدمه. غدا لحظة مناسبة لتوديع هذا البلد، وهو يستحق التقدير الكبير لما قدمه لكرة القدم العالمية، خاصة في هذا البلد”.
وعن فترة التوقف الدولية: “أتمنى أن يكون الأسبوع المقبل مليئًا بمباريات دوري أبطال أوروبا وأن يكون جدولنا مزدحمًا، لكن للأسف نحن خارج البطولة. تركيزنا الآن ينصب على مباراة ليفربول والاستعداد لمباراة الأحد المقبل، الفرصة الأخيرة المتبقية لنا للحفاظ على أي فرصة للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. هذا هو تركيزنا”.
وعن حالة اللاعبين بعد العودة من فترة التوقف الدولي: “لا يزال من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أفهم كيف، بعد اللعب لمدة تسعة أشهر، تلعب جميع المباريات كل ثلاثة أيام وتجلب لاعبين من قارات أخرى للمشاركة في مباريات ودية للمنتخبات الوطنية. هذا حقًا لا معنى له. وبالطبع، بالنسبة للاعبين والمدربين الذين لا يذهبون إلى المنتخبات الوطنية، فإن فترة الراحة ضرورية للشهر الأخير الذي ينتظرنا”.
وختم عن استعداده العقلي: “دائما. ليس الآن فقط، دائما”.



