مبابي: هذا قدوتي ورئيس الاتحاد الفرنسي رفض طلبي في 2021

تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي في مقابلة موسعة على بودكاست The Bridge، إلى جانب أوريليان تشواميني وأشرف حكيمي، حيث تناول العديد من القضايا المتعلقة بمسيرته الكروية وحياته داخل وخارج الملعب.
وكشف مبابي عن معاناته بعد إهدار ركلة جزاء أمام سويسرا في بطولة أوروبا 2021، مما أدى إلى خروج المنتخب الفرنسي من دور الـ16، مشيراً إلى أنه تعرض لإساءات عنصرية شديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال مبابي: “عندما أهدرت ركلة الجزاء أمام سويسرا، بدأت أتلقى إهانات عنصرية وتشبيهات بالقرد. ذهبت في إجازة وشعرت وكأنني رجل ميت يمشي على الأرض؛ كنت في حالة صدمة”.
وأضاف: “طلبت لقاء مع رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم آنذاك، نويل لوغريت، وأخبرته أنني لم أعد أرغب في اللعب للمنتخب الوطني. لكنه طلب مني أن أنسى الأمر وأنني سأبقى لاعباً في المنتخب الوطني لمدة 15 عاماً”.
كما تحدث لاعب ريال مدريد عن المدرب الإسباني لويس إنريكي، مشيداً بقدراته التدريبية، قائلاً: “إنه مدرب عظيم ودائماً ما يتحدث عن رأيه بصدق، وللأسف كان معي في موسمي الأخير مع باريس سان جيرمان، وكان ذلك الموسم مليئاً بالصعود والهبوط، لذلك لم أستطع الاستمتاع بالعمل معه كما كنت أتمنى”.
وتطرق مبابي أيضا إلى فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا بعد رحيله عن النادي، مؤكدا أنه يشعر بأنه أنهى فصلا كاملا في مسيرته مع الفريق بعد أن أمضى سبع سنوات هناك.
وعن قدوته في كرة القدم، قال مبابي: “أول لاعب كان قدوتي هو زين الدين زيدان، ومن بعده جاء كريستيانو رونالدو. أظهر كريستيانو، كمهاجم، جميع أساليب اللعب الممكنة، لأنه يمتلك نسخًا مختلفة من نفسه ويمكنه فعل كل شيء”.
كما أشاد بزميله السابق ليونيل ميسي، مستذكرا حادثة وقعت بينهما خلال حصة تدريبية في باريس سان جيرمان. وقال: “كنا نتدرب على التسديد، سجلت أنا ونيمار ستة أو سبعة أهداف من أصل عشر محاولات، لكن ميسي سدد تسع مرات وسجل تسعة أهداف بنفس الطريقة تماما. نظرت إلى حارس المرمى وقلت له: ألا ترى ما يفعله؟ لقد كان مذهلا”.
واختتم النجم الفرنسي تصريحاته حول الانتقادات التي يواجهها بسبب مشاركته المحدودة في المهام الدفاعية قائلا: “أنا لاعب أدافع أحيانا أقل من غيري، لكن عندما أفعل ذلك يكون له تأثير كبير على الفريق”.



