إمبراطورية المليارات: كيف تسببت صفقات “بوهلي” في إنهيار تشيلسي؟

يواجه نادي تشيلسي واحدة من أصعب فتراته في العصر الحديث، حيث تعمقت جراح البلوز في معقلهم بـ “ستامفورد بريدج” عقب الهزيمة الـ6 على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام نوتنغهام بنتيجة 3/1، وهذا السقوط وضع الفريق في المركز التاسع، ليفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ومنذ استحواذ مجموعة “بلوكو” برئاسة “تود بوهلي” على النادي في موسم 2022/23، ضخ الملاك الجدد مبالغ خيالية بلغت (1.7 مليار يورو) لتدعيم صفوف الفريق، هذا الرقم يتجاوز إنفاق أقرب المنافسين “باريس سان جيرمان” بفارق شاسع يصل إلى (700 مليون يورو).
أغلى صفقات تشيلسي تحت إدارة بوهلي:
- إنزو فرنانديز: 121 مليون يورو (من بنفيكا)
- مويسيس كايسيدو: 116 مليون يورو (من برايتون)
- ويسلي فوفانا: 80.4 مليون يورو (من ليستر سيتي)
- ميخايلو مودريك: 70 مليون يورو (من شاختار)
- مارك كوكوريلا: 65.3 مليون يورو (من برايتون)
- جواو بيدرو: 63.7 مليون يورو (من برايتون)
ورغم ذلك برزت بعض الأسماء التي قدمت قيمة فنية وسوقية ممتازة:
- كول بالمر: تم التعاقد معه مقابل 47 مليون يورو، وقفزت قيمته السوقية لتصل إلى 110 ملايين يورو.
- جواو بيدرو: ساهم في 23 هدفاً في موسمه الأول.
- أندريه سانتوس: استثمار رابح بعد ارتفاع قيمته من 12.5 إلى 45 مليون يورو.
وتشعر جماهير تشيلسي بحالة من الغضب تجاه ناديها، حيث تحول “ستامفورد بريدج” من معقل للبطولات إلى منصة لتطوير اللاعبين الشباب بغرض إعادة بيعهم وتحقيق الأرباح، إن تغيير 7 مدربين في غضون 4 سنوات يعكس غياب الاستقرار الإداري وعدم الصبر على بناء مشروع رياضي حقيقي.
وإن التراجع المستمر في الأداء وفشل الصفقات الكبرى في تقديم الفارق، وضع إدارة تود بوهلي أمام تساؤلات مشروعة حول مستقبل النادي الذي كان يوماً ما سيداً للقارة الأوروبية، ولكنه الآن يغرق في بحر من القرارات العشوائية والديون الرياضية.
إقرأ أيضاً.. آرني سلوت يرفض عرض أياكس ويريد البقاء مع ليفربول بعد رحيل محمد صلاح




