كيف علقت الصحف البرازيلية بعد الفوز علي مصر قبل مونديال 2026؟

اختتم المنتخب البرازيلي تحضيراته الأخيرة لبطولة كأس العالم 2026 بفوز صعب على نظيره المصري بنتيجة 2/1، في المواجهة الودية التي أقيمت صباح اليوم في مدينة “كليفلاند”.
ورغم الانتصار الذي منحهم دفعة معنوية قبل البطولة، إلا أن الأداء العام للفريق أثار تساؤلات وانتقادات في الصحف البرازيلية التي رصدت نقاط القوة والضعف في تشكيلة المدرب “كارلو أنشيلوتي”، وتنوعت التغطية الإعلامية البرازيلية حول المباراة، حيث ركزت المنصات الكبرى على الجوانب الفنية والإصابات التي قد تؤثر على مسيرة الفريق في المونديال:
شبكة UOL: أشادت بالنجم إندريك الذي نجح في حسم اللقاء لصالح البرازيل، لكنها في المقابل أشارت إلى الأداء المتذبذب في الشوط الأول، كما سلطت الضوء على خسارة الفريق لخدمات اللاعب ويسلي مبكراً بسبب إصابة في الفخذ، ولفتت إلى أن المنتخب المصري قدم مستوى دفاعياً جيداً وأبدى خطورة ملحوظة في الدقائق الأخيرة بفضل تحركات أحمد سيد زيزو.
منصة BRASIL 247: ركزت على دور برونو جيماريش في خط الوسط، مؤكدة أن ذكاءه في استغلال هفوات الدفاع المصري كان مفتاحاً للهدف الأول، وأقرت المنصة بأن المنتخب المصري لم يكن صيد سهل، حيث استغل خطأً في التمركز البرازيلي لإدراك التعادل، وأظهر ندية كبيرة رغم الهزيمة في النهاية.
CNN BRASIL: أكتفت بتسليط الضوء على النتيجة الإيجابية وتألق إندريك، مشيرة إلى أن هذا الفوز يغلق ملف الوديات ليفتح الباب أمام الاستعداد الجدي للمباراة الافتتاحية للبرازيل في المونديال أمام المغرب يوم 13 يونيو.
ESPN BRASIL: وضعت الفوز تحت عنوان “الشكوك”، وأكد التقرير أن المدرب كارلو أنشيلوتي ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية، مشيراً إلى أن المنتخب البرازيلي عانى من أخطاء دفاعية واضحة، أبرزها التمريرة الخاطئة من ماركينيوس التي منحت مصر هدف التعادل عن طريق “زيكو” (الذي لفتت الصحيفة إلى تشابه اسمه مع أسطورة فلامنجو)، وأكدت الصحيفة أن التغييرات التي أجراها أنشيلوتي في الشوط الثاني، وعلى رأسها إشراك إندريك، كانت هي السبب الوحيد في حسم النتيجة.
Forbes Brasil: أكتفت بتقديم ملخص سريع للمباراة، مؤكدة أن الفوز بنتيجة 2/1 منح المنتخب البرازيلي دفعة ضرورية لإنهاء مرحلة الإعداد بأفضل شكل ممكن قبل التوجه لخوض منافسات كأس العالم.
إقرأ أيضاً.. البرازيل تفوز علي مصر بثنائية في مباراة ودية إستعداداً للمونديال



